top of page

من لا يعرف الفنانة التونسية زهيرة بن عمار

  • 3 ore fa
  • Tempo di lettura: 2 min

اسامه. الراعي

الفنان التونسية زهيرة بن عمار.

من مواليد هذا اليوم 23 جانفي يناير سنة : 1956، زهيرة بن عمار، واحدة من أبرز المسرحيات التونسيات.

- لمع اسمها منذ ثمانينيات القرن الماضي إلى جانب أسماء لامعة مثل جليلة بكار، رجاء بن عمار، ليلى طوبال وفاطمة بن سعيدان... بدأت مسيرتها الفنية في المسرح المدرسي وفرقه الهواة منتصف سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تنطلق احترافياً مع فرقة «المسرح المثلث»، التي شكّلت لها ورشة لتكوين الممثلين، حيث اعتمدت على البروفات المرتكزة على الارتجال، وتعبيرات الجسد، والمشهديات البصرية. أسهمت زهيرة بن عمار، من خلال هذه التجارب في النهضة المسرحية التونسية، وشاركت في عروض محلية وعربية وأجنبية، بينها أعمال مع الفاضل الجعايبي مثل: «عرب»، «كوميديا»، «فاميليا»، و«عشاق المقهى المهجور»، بالإضافة إلى مسرحيات «وناس القلوب» لمحمد إدريس، و«كاليغولا» لقيس رستم، و«فهمتلا» لتوفيق الجبالي.امتدت مشاركاتها إلى السينما، فظهرت في أفلام مثل: «حلفاوين» و«صيف حلق الواد» لفريد بوغدير، و«صمت القصور» لمفيدة التلاتلي، كما تلقت تدريبات وورشات عمل في المسرح الوطني مع مخرجين ألمان وإيطاليين وفرنسيين وفي باريس.اشتغلت زهيرة بن عمار على موضوعات جوهرية تتصل بالواقع السياسي والاجتماعي، مركّزة على فردية المرأة وتمردها في مجتمعات تحدّ من استقلاليتها. وفي سنة 2000، أسست فضاءً مسرحياً خاصاً بها، قدمت فيه عروضاً نالت استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء.

امتدت أعمالها لتشمل المسرحيات، السينما، والمسلسلات، حيث لعبت أدواراً متميزة في أعمال مثل : «الكأس»، «عرب»، «عصفور السطح»، «صيف حلق الواد»، ومسلسلات «ضحك للدنيا»، «عند عزيّز»، «لوتيل»، و«الأكابر»، وغيرها. كما أخرجت مسرحيات عدة مثل: «مفقود»، «سنديانا»، «إمرأة»، و«تركتك أيضا».نالت زهيرة بن عمار جوائز عديدة، منها جائزة أفضل دور نسائي عن مسرحيتها «دولاب» خلال أيام قرطاج المسرحية سنة 1983، وجائزة أفضل ممثلة في الدورة الأولى لأيام قرطاج المسرحية، وجائزة الآداب والفنون من رئيس الجمهورية التونسية، إضافة إلى تكريمها في مهرجانات محلية ودولية بمصر وسوريا والشيلي والبرتغال والأردن والمغرب، وكُرِّمت في الدورة الرابعة عشر لمهرجان دمشق المسرحي عام 2008، لتظلّ بذلك علامة مضيئة في تاريخ المسرح التونسي.حتى لا ننسى، تظل زهيرة بن عمار واحدة من أعمدة المسرح التونسي المعاصر، التي تميزت بأسلوبها الفني المتفرد وتجربتها الإبداعية الثرية. لقد نجحت بصدق أدائها وتنوع أعمالها بين الركح والشاشة في نحت مسيرة استثنائية، جعلت منها مرجعاً هاماً في تاريخ الفن التونسي المعاصر.

Commenti


bottom of page