top of page

الوثائق الأساسية لجامعة الدول العربية

  • 9 ott 2025
  • Tempo di lettura: 2 min

روبرتو روجيرو

بمناسبة مرور 80 عامًا على تأسيس جامعة الدول العربية، خصص موقع “الصداقة ” هذا المقال لاستعراض تاريخ هذه المنظمة، التي وقفت دومًا إلى جانب قضايا السلام، والتعاون، والتعايش، خصوصًا دعمها للشعوب والمناطق التي تعيش الأزمات كفلسطين، والسودان، وسوريا، واليمن.

بروتوكول الإسكندرية – 7 أكتوبر 1944

هو الوثيقة التي تأسست على أساسها جامعة الدول العربية.

وقّع عليه ممثلو خمس دول عربية هي: مصر، العراق، سوريا، الأردن (شرق الأردن حينها)، ولبنان.هدف البروتوكول كان تعزيز العلاقات بين الدول العربية وتنسيق سياساتها الخارجية مع الحفاظ على السيادة والاستقلال لكل دولة، والتعاون في حال تعرض أي عضو لعدوان.

من أبرز المشاركين في التوقيع:

عن مصر: نجيب الهلالي باشا، محمد صبري أبو علم، محمد صلاح الدين بك

عن العراق: حمدي الباجه جي، أرشد العمري، نوري السعيد

عن سوريا: سعد الله الجابري، جميل مردم بك

عن لبنان: بشارة الخوري، رياض الصلح

عن الأردن: توفيق أبو الهدى باشا

القضايا الأساسية في البروتوكول

القضية الفلسطينية: اعتبر البروتوكول أن فلسطين جزء من العالم العربي، وأن حقوق العرب فيها لا يمكن انتهاكها دون تهديد السلام الإقليمي.أدان المشاركون معاناة اليهود في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، لكنهم أكدوا أن حل المشكلة اليهودية لا يجب أن يكون على حساب العرب في فلسطين.كما أوصوا بإنشاء صندوق قومي عربي لحماية الأراضي العربية في فلسطين.

ميثاق جامعة الدول العربية (1945) تم توقيعه في 22 مارس 1945 من قبل سبع دول: مصر، سوريا، العراق، الأردن، لبنان، السعودية، اليمن.

أهداف الميثاق:

1. تعزيز العلاقات والتعاون بين الدول العربية.

2. احترام السيادة والاستقلال الوطني لكل دولة.

3. منع استخدام القوة بين الدول الأعضاء.

4. حل النزاعات عبر مجلس الجامعة.

كما نظم الميثاق التعاون في المجالات:

الاقتصادية والمالية،

الاجتماعية والصحية،

الثقافية والتعليمية،

المواصلات والاتصالات.

محطات تاريخية مهمة

1979: تعليق عضوية مصر بعد معاهدة السلام مع إسرائيل، ونقل المقر إلى تونس حتى عودته إلى القاهرة عام 1989.

2011: تعليق عضوية ليبيا وسوريا بسبب الاضطرابات الداخلية.

2023: إعادة عضوية سوريا رسميًا.

المقر

يقع المقر الدائم لجامعة الدول العربية في القاهرة.

1 commento


Membro sconosciuto
29 dic 2025

وأنا أقرأ هذا العرض لتاريخ جامعة الدول العربية، شعرت بثقل السنوات لا كأرقام بل كتجربة جماعية مليئة بالآمال والخيبات. ثمانون عامًا مرت منذ بروتوكول الإسكندرية، وما زالت الأسئلة نفسها معلّقة: كيف نوازن بين السيادة والعمل المشترك، وكيف نحمي القضايا المركزية وعلى رأسها فلسطين دون شعارات فارغة. لفتني وضوح الوثائق الأولى في ربط الأمن العربي بالتعاون لا بالقوة، وهو درس ما زال صالحًا اليوم في ظل ما نراه في السودان وسوريا واليمن. أحيانًا أعود لهذه النصوص وأحتفظ بنسخ منها، وأجد أن تنظيمها والرجوع إليها أسهل عبر أدوات بسيطة مثل https://pdfguru.com/ar التي تساعد على مراجعة الوثائق وتدوين الملاحظات دون تعقيد. تجربتي تقول إن قراءة التاريخ بهذا الشكل تمنح مسافة للتفكير الهادئ، ونصيحتي أن نتعامل مع هذه المحطات كمرآة نقدية، لا كاحتفال فقط، لأن…

Mi piace
bottom of page