top of page

جمعية الصداقة الإيطالية العربية تعقد لقاءً ثانياً مع السفير العُماني في روما

  • 1 ott 2025
  • Tempo di lettura: 1 min

واصلت جمعية الصداقة الإيطالية العربية نشاطها الرامي إلى ترسيخ جسور الصداقة والتعاون بين العرب والإيطاليين، من خلال لقاء ثانٍ جمعها هذا الشهر مع سفير سلطنة عُمان في إيطاليا، صاحب السمو السيد نزار بن الجلندى آل سعيد.انعقدت الفعالية في نادي الطيران الإيطالي بالشراكة مع منبر السياسة الخارجية الذي ترأسه ماريا غراتسيا بيرنا، وحضرها دبلوماسيون وأكاديميون وباحثون في شؤون الشرق الأوسط، إلى جانب صحافيين بارزين. وجاء اللقاء استكمالاً للمبادرة التي استضافها مقر الصحافة الأجنبية في روما منتصف أيلول، والتي ركزت على دور عُمان في محيطها الإقليمي.

رؤية عُمانية للأزمات الراهنة

في مداخلته، شدّد السفير على أن سلطنة عُمان تعتبر الاستقرار الإقليمي أولوية، مؤكداً أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة يمثلان خرقاً للقانون الدولي ومحاولة لإغلاق أي أفق للسلام".كما تناول الملف النووي الإيراني – الأميركي، ورأى أن المفاوضات "فرصة لتفادي التصعيد وفتح قنوات للحوار"، محمّلاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية تعطيلها عبر استهداف منشآت نووية سلمية في إيران. وأعاد التأكيد على استعداد مسقط الدائم للقيام بدور الوسيط في أي مبادرة للحوار.

تكريم ممثل الجمعية في لبنان وفلسطين

اللقاء تخلله تكريم ممثل الجمعية في لبنان وفلسطين عصام الحلبي، حيث تسلّم درعاً تقديرياً من ماريا غراتسيا بيرنا اعترافاً بجهوده في تعزيز حضور الجمعية.وفي كلمة مؤثرة، توجه الحلبي بالشكر إلى الشعب الإيطالي على تضامنه المستمر مع القضايا العربية، ولا سيما القضية الفلسطينية، موجهاً التحية إلى سلطنة عُمان لمواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية.

حوار بإدارة إعلامية

أدار الجلسة الإعلامي طلال خريس، مؤسس الجمعية، إلى جانب الإعلامي الإيطالي فرنشيسكو دي ليو، ما أضفى على اللقاء بعداً مهنياً وثقافياً عكس قيمة الحضور وتنوعه.بهذا النشاط، تثبت الجمعية الإيطالية العربية أنها ليست مجرد إطار ثقافي، بل منصة تفاعلية قادرة على فتح نوافذ جديدة للتواصل بين ضفتي المتوسط.

Commenti


bottom of page