نابولي – سفيرة فلسطين تزور رضيعًا بعد جراحةناجحة في القلب … ايطاليا تحتضن ابناء فلسطين
- 29 ott 2025
- Tempo di lettura: 2 min

نابولي – سفيرة فلسطين تزور رضيعًا بعد جراحةناجحة في القلب …
ايطاليا تحتضن ابناء فلسطين
روما– شبكة الاخبار الفلسطينية
أنقذت عملية جراحية دقيقة أُجريت في مستشفى مونالدي الحكومي بمدينة نابولي الإيطالية حياة الطفل الفلسطيني ريان، البالغ من العمر عامين فقط، بعدما كان يعاني من عيب خلقي خطير في القلب هدد حياته.وصل ريان إلى المستشفى برفقة والديه في ليلة 13-14 أغسطس/آب، حيث استقرّ في مركز ماريا روزاريا سيفو رونغا داخل حرم المستشفى. هناك، أحاطه الأطباء والممرضون برعاية استثنائية ودفء إنساني، محاولين أن يُنسيه أهوال الحرب وأصوات القنابل التي تركت أثرها في ذاكرته الصغيرة، تلقى الطفل ألعابًا وملابس، والأهم من ذلك، الكثير من الحب.أوضح جراح القلب الدكتور غيدو أوبيدو أن الطفل ريان كان يعاني من عيب خلقي نادر يتمثل في خروج الشريانين الكبيرين، الأبهر والرئوي، من البطين الأيمن، ما أدى إلى دورة دموية فقيرة بالأكسجين وإجهاد قلبي حاد وقال الطبيب: “كانت الجراحة معقدة للغاية، لكن بفضل تعاون الفريق الطبي وصمود الطفل الصغير، سارت الأمور بنجاح تام”.

بعد أيام من العناية الدقيقة، تعافى ريان تمامًا وغادر المستشفى بابتسامة لم تغب عن وجهه، رغم صغر سنه وتجربته الصعبة، عبّر والداه عن امتنان عميق للأطباء الإيطاليين قائلين: “لقد أنقذ أطباء نابولي ابننا كانوا استثنائيين في إنسانيتهم ومهارتهم،في فلسطين كنا نتوقع رحلة طويلة من العمليات الجراحية، لكن هنا، وُلد الأمل من جديد’.أخبار نجاح العملية انتشرت بسرعة في نابولي، فعمّت الفرحة أوساط المدينة الجنوبية، واحتفى الأهالي بالقصة التي جسدت التضامن بين إيطاليا وفلسطين.زارت سفيرة دولة فلسطين في إيطاليا، السيدة منى أبو عمارة، الطفل ريان وعائلته في المستشفى، والتقت بالفريق الطبي الذي أشرف على العملية. وقدمت شكرها الخاص إلى وحدة أمراض القلب للأطفال بقيادة البروفيسورة ماريا جيوفانا روسو، تقديرًا لجهودهم وجهود إدارة المستشفى في إنقاذ حياة الطفل. وأكدت السفيرة أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقات الإنسانية بين الشعبين الفلسطيني والإيطالي، مشيرة إلى أن إيطاليا تواصل استقبال وعلاج عشرات الأطفال من غزة في مختلف مستشفياتها الحكومية، إضافةً إلى تقديم منح دراسية لطلاب الطب الفلسطينيين.تواصل السفيرة أبو عمارة جولاتها على المستشفيات الإيطالية التي تستقبل الأطفال الفلسطينيين للعلاج، في مبادرة تمثل جسرًا من الرحمة والأمل بين بلدين تجمعهما الإنسانية قبل السياسة.قصة الطفل ريان أصبحت رمزًا للأمل والحياة في زمن تتكاثر فيه المآسي، وذكّرت العالم أن الإنسانية لا تعرف حدودًا ولا جنسية.







Commenti